اخــر الاخــبار

إقليم البصرة.. أهل السلطة يؤيدونه في العلن فقط والفقراء يطالبون: نريده بدلاً من أن تتنعم كردستان بخيراتنا

البصرة – محمد الجابري
تستبعد قيادات في بعض الكتل السياسية في محافظة البصرة ان يتم انشاء اقليم في المحافظة, مؤكدين ان اقامته بشكل اداري ممكن بعد استتباب الاوضاع في عموم العراق وموافقة الجهات المعنية واولها المرجعية الدينية لما له من اثر في مستقبل العراق كدولة.

ويرى النائب عن محافظة البصرة فالح الخزعلي من خلال حديثه للجورنال ان “الاقليم حق دستوري لكن يجب ان نرى رأي المرجعية العليا في هذه الظروف التي يمر بها العراق”، علينا ان نرى هل ان الاقليم سيحل مشكلة الانقسامات والنزاعات السياسية وهل سيوحد العراقيين ام انه سيتسبب بمشاكل، مبينا ان اقليم كردستان كمثال اي شخص يقوم بمشكلة او جناية فتجد انه الكل يتوجه الى الاقليم .واضاف انه في حال اقامة الاقليم فسترى ان الكل سيطالب بالاقليم، وهناك اسئلة منها من سيطالب بالاقليم، هل هو السياسي الناجح ام السياسي الفاشل ام ان القضية هي اعلامية .

بدوره يقول معاون محافظ البصرة عن حزب الدعوة معين الحسن للجورنال ان الدستور العراقي سمح باقامة الاقليم وفق مقومات، والبصرة لديها مقومات كثيرة تمكنها ان تكون اقليما من ناحية المنافذ الحدودية الموجودة والواردات، والبصرة تختلف هذا اليوم عن اقليم كردستان ونحن نطمح اليوم في البصرة الى اقامة اقليم اداري والمحافظة تحتل الصدارة في اقامة الاقليم، وما موجود في كردستان يختلف عن الاقليم الموجود في البصرة اذا ما انشئ مستقبلا في المحافظة والاقليم حاليا يغلب عليه الطابع السياسي اكثر من الطابع الاداري.

وبين “الحسن ان هذا القانون في المادة 45 منه تنقل صلاحيات ثماني وزارات الا انه مجرد تخدير للشعب ويجعل البعض لا يطالب بالاقليم بسبب الصلاحيات ونقلها على الرغم من ان المحافظة فيها سبعة منافذ حدودية وهي مقومات رئيسية تمكن المحافظة من ان تكون اقليما .

من جهته يطالب الشيخ كاظم العذاري من خلال حديثه للجورنال باقامة مشروع اقليم البصرة ويبين انه “للاسف الشديد ان البصرة تضرب عليها الامثلة بانها البقرة الحلوب لكنها لم تر الخيرات ولا الوظائف والفقر يضرب اطنابها في حين تتنعم كردستان بخيراتنا”.
ولعضو مجلس محافظة البصرة عن كتلة بدر احمد السليطي وجهة نظر حيث يبين للجورنال ان “الحكومة المحلية لم تستطع ادارة المحافظة فكيف لها ان تقيم اقليم البصرة، والمحافظة منذ السقوط وحتى الان لا يوجد فيها حزب خاص بها والامور كلها بيد الاحزاب الكبيرة وقيادييها في بغداد وبـ “جرّة” قلم واحدة ينتهي كل شيء، والاحزاب في البصرة ليست قادرة على اقامة الاقليم وهناك اسباب اخرى وهي انه لا توجد ارادة سياسية، فضلا عن اننا نعتقد ان المرجعية لا توافق على هذا الامر وفي الوقت الراهن فإن محافظة البصرة مختلفة عن اقليم كردستان”.

ويختم السليطي حديثه بالقول “ان اقامة اقليم البصرة يحتاج الى تمعن فاليوم مثلا فان اقامته في البصرة سيجعل الاصوات تتعالى في المحافظات الغربية لاقامة الاقاليم، فضلا عن انه بالنسبة الى اقليم كردستان فان هناك اموراً يجب ان يعرفها الجميع فكردستان له جيش خاص بهم عكس محافظة البصرة فشرطتها من بغداد وجيشها من بغداد والتحكم بها من بغداد فكيف للاحزاب ان تقيم اقليماً في البصرة في المستقبل، وهذا يدل على انه لا توجد مقومات لاقامة هذا المشروع في محافظة البصرة.

مقالات ذات صله