“إسلاميو القوى” يتمسكون بالدفاع والوطني يرشح ستة بينهم قيادات عسكرية لحقيبة الداخلية

بغداد ـ الجورنال نيوز
فيما برز انقسام داخل اتحاد القوى العراقية ممثل المكون السني في السلطتين التشريعية والتنفيذية، رفضت الكتلة العربية بزعامة صالح المطلك تسمية مرشحين من الجناح الاسلامي داخل الاتحاد لتولي منصب وزارة الدفاع.

وقال عضو الكتلة النائب محمد تميم لـ(الجورنال نيوز) إن اتحاد القوى “يشهد هذه الأيام انقساما حول تسمية المرشح لمنصب وزير الدفاع وهناك أكثر من جهة تريد مرشحها لشغل الوزارة تمثل الجناح الاسلامي في الاتحاد” .

وكان الاتحاد قد قدم مرشحيه لمنصب وزارة الدفاع إلى رئيس البرلمان سليم الجبوري، ليقوم بدوره بتسليمها إلى رئيس الحكومة حيدر العبادي، ليكونوا ضمن قائمة المرشحين للوزارة الشاغرة. وأوضح النائب محمد تميم أن :”ائتلاف أسامة النجيفي يعتبر وزارة الدفاع من حصته، وردا على هذا الموقف قدمت القوى الأخرى ثلاثة مرشحين، هم بدر الفحل، وكامل الدليمي، وأحمد الجبوري، الذين حصلوا على تواقيع من نواب الاتحاد تدعم ترشيحهم للمنصب،” لافتا الى أن “العبادي سيختار واحدا منهم ليكون ضمن قائمة مرشحيه للوزارات الشاغرة” .

وفي اطار اتصالات العبادي مع القوى السياسية لحسم قائمة المرشحين للوزارات الشاغرة، قدم زعيم الكتلة الوطنية اياد علاوي ثلاثة مرشحين لوزارة الدفاع، فلاح النقيب وزير الداخلية الاسبق، والفريق الركن من قادة الجيش العراقي السابق رعد الحمداني المقيم حاليا في عمان، واللواء الطيار الركن هشام الدراجي، لاختيار احدهم ليكون ضمن قائمة المرشحين للوزارات الشاغرة في الحكومة الحالية .

وبدوره أعلن ائتلاف “متحدون” بزعامة أسامة النجيفي، أنه لم يقدم اسم مرشحه لمنصب وزارة الدفاع، فيما أشار إلى إجراء مباحثات مع الكتل السياسية الأخرى للتوافق حول اسم المرشح.

وقال القيادي في الائتلاف النائب ظافر العاني، لـ (الجورنال نيوز): “حتى الآن لم يقدم ائتلافنا مرشحه لوزارة الدفاع فنحن في مرحلة خوض مفاوضات مع الشركاء للموافقة على المرشح”، مستبعدا في الوقت نفسه الموافقة على مرشحي إياد علاوي “لان طرحهم جاء من خارج اتحاد القوى وامكانية قبولهم تواجه عقبات كثيرة”.

من جانب آخر كشف مصدر في مكتب رئيس الوزراء حيدر العبادي عن رفض الاخير تكليف قيادات حزبية لوزارة الداخلية، مؤكدا أن العبادي يبحث عن مرشحين يقدمون ارتباطهم به على ارتباطهم بالأحزاب.

وطبقا لمصدر من داخل التحالف الوطني فان وزارة الداخلية ستكون من حصة منظمة بدر بزعامة هادي العامري وقدمت ثلاثة مرشحين جدد هم النائب في البرلمان، رياض غريب، ووزير البلديات السابق عبد الكريم الانصاري، والفريق الركن جاسم الجيزاني المسؤول الحالي في الوزارة ومحافظ بغداد الاسبق حسين الطحان .

وقال المصدر لـ (الجورنال نيوز) إن “منظمة بدر لم تحسم حتى الآن رأيها بشأن مرشحها لوزارة الداخلية، مبينا أن “رئيس الوزراء حيدر العبادي، والكتل السياسية الأخرى يرفضون تسليم وزارة الداخلية لقيادات حزبية”.

وأضاف المصدر أن “العبادي يرغب بتعيين شخصيات ترتبط بالقائد العام للقوات المسلحة وليس بالأحزاب التي تنتمي إليها”، مشيرا الى أن “العبادي يرغب بتكليف واحد من ثلاث شخصيات بحقيبة الداخلية، وهم كل من قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت، الذي يقود المعارك بمحافظة الانبار حالياً، فضلاً عن قائد الشرطة الاتحادية السابق حسين العوادي، واللواء حرس الحدود عامر صدام”.

واشار المصدر الى ان “حزب الدعوة يحاول توظيف هذا الموضوع بشكل اخرمن خلال تبني مقترح امريكي بإمكانية منح حقيبة الداخلية للمكون السني، والدفاع للشيعي، على أن يتولى وزارة الداخلية الفريق موفق عبد الهادي، وكيل شؤون الشرطة الاتحادية”، مؤكدا أن “هذا الاحتمال يتداول حاليا في أروقة اجتماعات حزب الدعوة للتخلص من العرف السائد بمنح وزارة الداخلية للشيعة والدفاع للسنة، ومحاولة منه لتلميع صورته مع بدء موسم الانتخابات المحلية”.

يذكر أن العبادي، تعهد في (30 آب 2016)، بأن يقدم وزيري الداخلية والدفاع للبرلمان بعد عيد الاضحى، الذي يحل في (الـ11 من ايلول 2016 الحالي)، بالتشاور مع الكتل السياسية.انتهى

مقالات ذات صله