أونيل يشيد بحارسه راندولف وهاريدي يؤكد قدرة الدنمارك على التأهل من دبلن

أبدى مارتين أونيل مدرب منتخب جمهورية أيرلندا، رضاه عن التعادل السلبي الذي عاد به من معقل الدنمارك في ذهاب الملحق الأوروبي المؤهل لمونديال روسيا 2018.

وأقر أونيل خلال المؤتمر الصحفي عقب اللقاء، بضرورة تحسن أداء فريقه من أجل الفوز بمواجهة الإياب التي تقام أمام جماهيرهم بعد 3 أيام.

وقال أونيل “نحتاج للتحسن بالكرة عندما نلعب في دبلن أمام جماهيرنا. نحتاج لهذا الأمر بكل أمانة. أعتقد أننا قادرين على التسجيل، لكن علينا أن نكون أكثر ابتكارًا”.

ووصف المدرب الأيرلندي، المباراة بـ”معركة بدنية للغاية”، ومواجهة “صعبة” انتهت بنتيجة تجعل “الأمور مفتوحة” في مباراة الإياب يوم الثلاثاء.

وأوضح “كنا نلعب خارج ملعبنا، وهو أمر صعب. المسؤولية تقع أكبر على صاحب الأرض. خططنا للمباراة جيدًا، وهو ما تمت ترجمته داخل الملعب، كما سنحت لنا فرصة، أو اثنتين من أجل التسجيل”.

وأشاد أونيل، بأداء حارسه دارين راندولف، الذي كان حاسمًا بتصديين اثنين، وذكر بأنَّه كان مجبرًا على تحقيق الفوز في عقر دار ويلز في آخر مواجهات دور المجموعات، وهو ما حدث.

ولا يجد منتحب جمهورية أيرلندا بديلاً عن الفوز، ولو بهدف نظيف، خلال مباراة الإياب على ملعبه “أفيفا ستاديوم” من أجل العودة للمونديال بعد 16 عامًا من الانتظار منذ آخر مشاركة في 2002.

بينما أكَّد النرويجي أجي هاريدي مدرب الدنمارك، أنَّ فريقه كان أفضل أمام جمهورية أيرلندا، خلال مباراة ذهاب الملحق الأوروبي المؤهل لمونديال روسيا 2018، والتي انتهت نتيجتها سلبية.

وأشار، خلال المؤتمر الصحفي بعد المباراة، إلى أنهم إذا كرروا نفس أداء اليوم، خلال مباراة الإياب في دبلن بعد 3 أيام سيقتنصون الفوز الذي يؤهلهم للمونديال.
وقال هاريدي: “المباراة لم تكن سيئة، حسبما رأيتها. لعبنا بشكل جيد للغاية من أجل الفوز. إذا لعبنا هكذا في دبلن، سنفوز”.

وأوضح صاحب الـ64 عامًا أنه على الرغم من التعادل السلبي في عقر دارهم، إلا أنَّ فريقه خلق فرصًا “كثيرة وكافية”، من أجل الفوز بالمباراة، في الوقت الذي أثنى فيه على القدرات الدافعية لمنتخب أيرلندا.

وأكد “إنهم يدافعون جيدًا. فرنسا أيضًا عانت من أجل الفوز عليهم في اليورو. أعتقد أنهم أحد أفضل منتخبات أوروبا في هذا الجانب”.

وعاد هاريدي، للتأكيد على أنَّ التعادل السلبي ليس نتيجة سيئة، بينما شدَّد على “أهمية” التسجيل في مباراة الإياب بدبلن لأن أيرلندا من النادر “أن تسجل هدفين”.

ويكفي المنتخب الدنماركي العودة بالتعادل الإيجابي بأي نتيجة، من أجل العودة ببطاقة التأهل من معقل الأيرلنديين والعودة للمونديال بعد غياب 8 سنوات منذ آخر مشاركة في مونديال 2010 بجنوب أفريقيا.

في المقابل، لا بديل أمام جمهورية أيرلندا سوى الفوز، ولو بهدف نظيف، من أجل العودة لهذا المحفل الكبير بعد 16 عامًا من الانتظار من آخر مشاركة في 2002 بكوريا الجنوبية واليابان.

خيَّم التعادل السلبي، على المباراة، التي جمعت المنتخب الدنماركي بضيفه منتخب أيرلندا، في ذهاب الملحق الأوروبي المؤهل لمونديال روسيا 2018.

وفشل الفريقان، في استغلال كافة الفرص التي أتيحت لهما أمام المرميين ليتأجَّل حسم المتأهل منهما لمباراة الإياب التي ستقام يوم الثلاثاء المقبل.

ويحتاج المنتخب الدنماركي للفوز بأي نتيجة، أو التعادل بأكثر من هدف ليتأهل رسميًا للمونديال، فيما يحتاج المنتخب الأيرلندي للفوز بأي نتيجة ليحجز مقعده في المونديال.

وفشل المنتخب الدنماركي في التأهل مباشرة للمونديال بعدما احتل المركز الثاني في المجموعة الخامسة بالتصفيات الأوروبية بـ20 نقطة بفارق 5 نقاط خلف المنتخب البولندي.

كما فشل المنتخب الأيرلندي في حجز تذكرة التأهل مباشرة للمونديال بعدما احتل المركز الثاني في المجموعة الرابعة بالتصفيات، حيث حصد 19 نقطة بفارق نقطتين خلف المنتخب الصربي.

مقالات ذات صله