أكدت معاقبتها متورطين تلاعبوا بساعات التشغيل.. وزارة الكهرباء تقر بتواطؤ موظفي توزيع مع أصحاب المولدات

بغداد- الجورنال
أقرت وزارة الكهرباء بتواطؤ بعض موظفي سيطرة توزيع الكهرباء، مع أصحاب المولدات الأهلية، على زيادة ساعات قطع التيار لإجبار المواطنين على الاشتراك في المولدات، لاسيما في نهايات الأشهر، مؤكدة أنها عاقبت عدداً من المشغلين المتواطئين، وماتزال تراقب هذا الموضوع منذ سنتين، وتنوي التحقيق بالشكاوى الجديدة.

وبينما هددت نائبة، بنشر اسم أي منتسب في الكهرباء يثبت تورطه في هكذا تواطؤ، مطالبة بمحاكمة هؤلاء ليكونوا عبرة لغيرهم، وعدم الاكتفاء بمعاقبته من خلال الإجراءات الإدارية.
اشتكى مواطنون، من تعمد موظفين بقطاع التشغيل في محطات الكهرباء، بالتعمد في إطفاء التيار الكهرباء بداية كل شهر باتفاق مع أصحاب المولدات الأهلية.

وقال المتحدث باسم وزارة الكهرباء، في مقابلة أجرتها (الجورنال)، إن “الوزارة شخصت حالات تواطؤ بعض موظفي سيطرة توزيع الكهرباء، مع أصحاب المولدات الأهلية، على زيادة ساعات قطع التيار لإجبار المواطنين على الاشتراك في المولدات، لاسيما في نهايات الأشهر، وقد عاقبت الوزارة عدداً من المشغلين المتواطئين، وماتزال تراقب هذا الموضوع منذ سنتين، وتنوي التحقيق بالشكاوى التي صدرت من شخصية مسؤولة تتمثل بإحدى أعضاء مجلس النواب، والوزارة لن تهمل هكذا تصريح مهم من دون تحقيق وتوقف”.

وأضاف المدرس، أن “هذه التلاعبات ستتوقف عند تنفيذ توجهات الوزارة بخصخصة قطاع التوزيع والجباية، التي ستوقف التلاعب والضياعات في الطاقة الكهربائية والتي تقدر باكثر من 65%”.

وأشار إلى أن “الوزارة استنفرت جميع اجهزتها الرقابية لرصد مسؤولي محطات السيطرة والتوزيع المتواطئين مع اصحاب المولدات الاهلية لمحاسبتهم”، مبينا أن “الوزارة اتخذت إجراءات إدارية بمناقلة مسؤولي المحطات كل ثلاثة اشهر وعدم بقاء مسؤول المحطة لمدة طويلة، وما تزال ابواب الوزارة مفتوحة أمام الجميع لاستقبال شكاواهم ومتابعتها عن طريق اجهزتها الرقابية المختلفة”.

وحذرت النائبة عالية نصيف من تواطؤ بعض من سمتهم بضعاف النفوس في دوائر سيطرة الكهرباء مع بعض أصحاب المولدات على زيادة ساعات القطع لإجبار المواطنين على الاشتراك في مولداتهم.

وقالت نصيف إن “العراق يخوض حرباً ضد داعش ويمر بضائقة مالية وظروف استثنائية، وهذه الظروف تتطلب تكاتف الجميع وتعزيز روح المواطنة والتعامل الإنساني لعبور هذه الأزمات، إلا أن بعض ضعاف النفوس يستغلون هذه الأزمات لإشباع جشعهم بطرق غير مشروعة على حساب الفقراء، وهؤلاء لايختلفون عن الدواعش في إجرامهم”.

وأضافت ان عدداً من مناطق بغداد تشهد ظاهرة غريبة تتمثل في زيادة ساعات قطع التيار الكهربائي في بداية الشهر ونهايته حتى في الأشهر المعتدلة التي لا تشهد ضغطاً على منظومة الكهرباء، ومن ثم يضطر الأهالي الى الاشتراك في المولدات الأهلية، ما يؤشر وجود تواطؤ واضح من قبل بعض منتسبي الكهرباء مع أصحاب المولدات”.

وبينت ان “أي منتسب في الكهرباء يثبت تورطه في هذه الممارسات اللاأخلاقية واللاإنسانية سيتم نشر اسمه في وسائل الإعلام ولن نكتفي بمعاقبته من خلال الإجراءات الإدارية، بل سنطالب بمحاكمة هؤلاء ليكونوا عبرة لغيرهم”، داعية وزير الكهرباء الى “اجراء تحقيق في هذه القضية وإنزال أشد العقوبات بحق الفاسدين”.

في حين اشتكى مواطنون، موظفين في قطاع التشغيل في محطات الكهرباء، بالتعمد في إطفاء التيار الكهرباء بداية كل شهر باتفاق مع أصحاب المولدات الأهلية.

وقال المواطنون، في استطلاع اجرته الجورنال، إن “هناك اتفاقاً بين الطرفين باطفاء الكهرباء الوطنية في بداية كل شهر من أجل الضغط على المشتركين لدى المولدات الاهلية بدفع الأجور”.
ورجحوا وجود صفقات مالية وجمع رشى من أصحاب المولدات ودفعها الى هؤلاء الموظفين لاطفاء الكهرباء في بداية الشهر.
ودعا المواطنون وزارة الكهرباء الى متابعة محطات التشغيل وخاصة في ساعات الليل الاولى.
إلى ذلك تمكنت الملاكات الهندسية والفنية في مديرية توزيع كهرباء البصرة التابعة للمديرية العامة لتوزيع كهرباء الجنوب من إكمال اعمال نصب وتأهيل أعمدة ومحولات في منطقة بني مالك الشمالية في محافظة البصرة.

وقالت وزارة الكهرباء، في بيان رسمي، إن “الاعمال تضمنت نصب وتأهيل أعمدة ومحولات بسعات مختلفة لحل الاختناقات التي تحدث في الشبكة الكهربائية, الى جانب نصب محولة كهربائية جديدة بسعة ( 4000 ك . ف ) بدلآ عن المحولة القديمة المعطوبة، وصيانه ( 4 ) محولات أخرى من ضمن المنطقة, اضافة الى نصب عدد من الاعمدة مختلفة الانواع والاحجام في منطقة بني مالك الشمالية لتحسين منظومة الشبكات القديمة لغرض ايصال التيار الكهربائي الى المنطقة المذكورة وبالشكل المطلوب”.

كما انجزت الملاكات الهندسية والفنية في قسم صيانة المحطات الثانوية في مديرية توزيع كهرباء شمال البصرة التابعة للمديرية العامة نفسها اعمال الصيانة الوقائية لمحولات القدرة, وتم اجراء العمل على محطة البرجسية الثانوية 11 / 33 ك ف سعة 10 m V A ضمن الرقعة الجغرافية لقضاء الزبير غربي مدينة البصرة بسبب وجود نضح زيت وتمت معالجة مكان النضح وفلترة المحولة المذكورة بواسطة جهاز فلترة الزيت وقد تمت اعادة المحولة للعمل بعد اكمال اعمال الصيانة.

مقالات ذات صله