أسود الاطلس ونسور قرطاج يكملان الافراح العربية ويتأهلان الى مونديال روسيا

تأهَّل المنتخب التونسي رسميًا، إلى مونديال روسيا 2018، بعد تعادله السلبي مع ضيفه الليبي، اليوم السبت، على ملعب رادس في ختام مشوار التصفيات الأفريقية، فيما بلغ المنتخب المغربي نهائيات كأس العالم 2018، التي ستقام الصيف المقبل في روسيا، إثر فوزه مساء السبت على مضيفه الإيفواري بهدفين نظيفين، في الجولة الأخيرة من منافسات المجموعة الثالثة بالتصفيات الأفريقية.

نسور القرطاج

وهذه هي المرة الخامسة لمنتخب تونس التي يتأهل فيها إلى المونديال، والأولى منذ بطولة 2006 في ألمانيا.

وأصبحت تونس، رابع منتخب عربي يتأهل لمونديال روسيا بعد السعودية، ومصر، والمغرب، وهي المرة الأولى التي يظهر فيها 4 منتخبات عربية بكأس العالم.

واحتفت الصحف التونسية الصادرة الأحد، بتأهل المنتخب إلى مونديال روسيا 2018، عقب الحصول على نقطة التأهل، أمام ليبيا أمس السبت، في ختام التصفيات الأفريقية.

وكتبت صحيفة “الصباح” تحت عنوان “النسور حققوا الحلم”.

وقالت “لم يتمكن منتخب تونس من تحقيق الفوز أمام جماهيره العريضة التي حضرت بملعب رادس رغم الفرص العديدة التي أتيحت له، إلا أنَّ تألق الحارس الليبي محمد نشنوش حرم نسور قرطاج من التسجيل”.

وأضافت “نبيل معلول مدرب المنتخب، ورئيس الاتحاد التونسي وديع الجريء، كسبا معًا الرهان لإعادة تونس للمونديال بعد 12 عامًا من الغياب”.

وقالت صحيفة “الصحافة”: ” تونس في المونديال….غصرة (عثرة) كبيرة تلتها فرحة عارمة.

وكتبت “تحقق الحلم وتأهل المنتخب إلى المونديال بعد غياب دام دورتين عاشت معها الكرة التونسية العديد من النكسات من مابوتو 2009 إلى ياوندي 2013؛ حيث عاش الشعب التونسي ليلة تاريخية.

وأشارت إلى أنَّه “رغم التكهنات التي كانت تصب في مصلحة المنتخب التونسي، خاصة وأن ليبيا خرجت من السباق، فإن حقيقة الميدان كانت مخالفة، إذ عاش المنتخب الوطني أمسية غير مريحة وغصرات بالجملة”.

واكتفت صحيفة “لوطون” الناطقة بالفرنسية، بعنوان مقتضب، قائلة: “ترشح مستحق”.

وأشارت إلى أنَّ النتيجة كانت تعني أكثر في لقاء أمس بغض النظر عن الأداء، وعن الاختيارات الفنية، فإن منتخب تونس حقق المهم في مباراة صعبة وأسعد شعبا بأسره.

جريدة “لا بريس” الناطقة بالفرنسية، كتبت تحت عنوان: “بعد انتظار مخيف جاء التاهل”، في إشارة إلى الصعوبات التي عرفها منتخب تونس أمس أمام ليبيا إلى آخر لحظة في اللقاء.

اسود الاطلس

وتعد هذه هي المرة الخامسة التي تبلغ فيها المغرب النهائيات بعد الأعوام 1970 و1987 و1994 و1998، علما بأنها بلغت الدور ثمن النهائي في مونديال المكسيك 1986، عندما خسرت أمام ألمانيا الغربية بهدف نظيف.

واحتفلت الجالية المغربية في معظم بلدان العالم، بالإنجاز الذي تحقق مساء أمس السبت، بالتأهل لمونديال روسيا، بعد الفوز على كوت ديفوار بهدفين دون رد.
وشهدت معظم بلدان العالم، احتفالات كبيرة من الجمهور المغربي، الذي خرج للشوارع فرحا بتأهل الأسود للمونديال.

واستمرت الاحتفالات إلى الساعات الأولى من صباح الأحد.

وعرفت المدن المغربية بدورها، احتفالات صاخبة، وعمت سعادة كبيرة الجمهور المغربي، خاصة أن هذا التأهل تحقق بعد انتظار طويل.

و تحوَّلت احتفالات في بروكسل بعودة المغرب لمونديال روسيا لأول مرة منذ 20 عامًا إلى العنف في وقت متأخر من مساء السبت، عندما اشتبكت الحشود مع الشرطة، وأضرمت النار في سيارات، وأصابت 22 شرطيًا.

وأظهرت صور على وسائل التواصل الاجتماعي، سيارات محترقة، ومقلوبة، ونوافذ محلات مهشمة وسط مدينة بروكسل، وكذلك شاحنات شرطة تطلق المياه من مدافع على حشود أمام مبنى البورصة في المدينة.

وعادت بعثة المنتخب المغربي من كوت ديفوار، في الساعات الأولى من صباح الأحد، عبر مطار سلا، بعدما حقق الأسود التأهل إلى مونديال روسيا، إثر الفوز على كوت ديفوار بهدفين دون رد بأبيدجان.

وكان في استقبال اللاعبين، آلاف من الجماهير المغربية، التي حيتهم واحتفت بهم، دون استثناء أيضا المدرب الفرنسي، هيرفي رينارد، الذي عرف استقبالا خاصا.

وشهد مطار سلا أجواء صاخبة، حيث احتفل اللاعبون بدورهم مع الجماهير لفترة قبل أن يغادروا.

يشار إلى أن بعثة المنتخب المغربي طارت إلى المملكة مساء أمس، مباشرة بعد نهاية المباراة.

مقالات ذات صله