اخــر الاخــبار

أستراليا تعزل المتطرفين في سجون خاصة

تخطط السلطات الأسترالية لتشييد جناح منفصل داخل أحد سجونها يهدف إلى عزل المتشددين ومنع انتشار الأفكار المتطرفة عبر السجون في إطار الجهود الرامية إلى القضاء على الإرهاب.
وقالت جلاديس بيريجيكليان رئيسة وزراء ولاية نيو ساوث ويلز أكبر ولايات أستراليا من حيث عدد السكان، الأحد، إن إجراءات أمنية مشددة سيتم فرضها على هذا الجناح الذي من المقرر أن يتسع لأربعة وخمسين نزيلا سيتم عزلهم ومراقبتهم بشكل مكثف.
وشهدت نيو ساوث ويلز، التي يقطنها حوالي ثلث سكان أستراليا البالغ عددهم 24 مليونا، اعتداءين إرهابيين خلال السنوات الأخيرة، استهدف أحدهما مقهى عام 2014 قتلت خلاله رهينتان.
وذكرت بيريجيكليان للصحافيين “سنقدم 47 مليون دولار على مدى السنوات الثلاث المقبلة لتكون لدينا القدرة الإضافية على عزل هؤلاء السجناء الذين من المرجح أن يحاولوا نشر التطرف عبر شبكة السجون”.
وقالت بيريجيكليان ويلز للصحافيين “حوادث الأنشطة الإرهابية التي شهدناها في أستراليا وحول العالم غير مسبوقة في التاريخ الحديث”.
وقال بيان الحكومة إن هناك 33 شخصا مسجونون لجرائم تتعلق بالإرهاب داخل شبكة سجون نيو ساوث ويلز.
وازداد قلق كانبرا خلال السنوات الأخيرة من التطرف الآتي من داخل السجون، وتشير تقارير رسمية إلى أن خمسة مساجين اعتنقوا الفكر المتطرف في السجن خلال الأعوام القليلة الماضية.
وشهدت أستراليا سلسلة من هجمات “منفردة” مستلهمة من إسلاميين متشددين في الآونة الأخيرة مما دفع إلى مراجعة لأساليب الشرطة وسلطات الولايات والسلطات الاتحادية.
وقالت بيريجيكليان “إننا حكومة لا ندع شيئا للصدفة سنتأكد من مواصلة اتخاذ أشد المواقف في ما يتعلق بتقليص النشاط الإرهابي والقضاء عليه”. وتأتي هذه الإجراءات عقب تبادل دام لإطلاق النار وقع في ملبورن الأسبوع الماضي إثر هجوم شنه رجل من أصل صومالي تبناه تنظيم الدولة الإسلامية.

مقالات ذات صله