أزمة طحين تالف تهز البصرة من جديد.. واتهام وزارة التجارة بإفساده ومطاحنها تنصح: “اخبزوا بمي بارد”!!

البصرة – محمد الجابري
حمّلت حكومة البصرة المحلية وزارة التجارة مسؤولية تردي مفردات البطاقة التموينية لا سيما تردي مادة الطحين التي تسلمها اغلب اهالي المحافظة ,مبينة ان هناك شكاوى كثيرة وردت الى الحكومة المحلية لا سيما اهالي المناطق الشمالية ومنها قضاء المدينة فضلا عن ورود شكاوى كثيرة من قبل المواطنين تشير الى زيادة مبلغ الحصة التموينية التي يدفعها المواطن الى وكلاء الحصة التموينية .

وقال”عضو مجلس محافظة البصرة مجيب الحساني للجورنال نيوز بصراحة نقولها ان تجهيز مادة الطحين لابناء المحافظة مازالت متردية بشكل كبير وعليه قمنا بمخاطبة رئيس مجلس المحافظة لتشكيل لجنة لمتابعة الامر بعد عدم اهتمام وزارة التجارة لمناشدات مجلس المحافظة ،مؤكدا ان مادة الطحين لا تنفع حتى للاستخدام الحيواني فضلا عن الاستخدام البشري بسبب ترديها لافتا النظر الى ان وزارة التجارة مجرد اسم واغلب مفردات البطاقة التموينية لم تصل كاملة ،مشيرا الى ان هناك مخاطبة الى المركز التمويني في محافظة البصرة لغرض معرفة اسباب ارتفاع اسعار الحصة التموينية حيث ان بعضها لا يصل بشكل منتظم فضلا عن انها تصل رديئة.

وكشف “الحساني عن عدم وصول مفردات الحصة التموينية وان هناك مناطق ولمدة ستة اشهر لم تجهز لها الحصة التموينية على الرغم من دفع المواطنين الاموال للوكلاء ،مشيرا الى ان وزارة التجارة متورطة بشبهات فساد كبيرة جدا ولم تقم بمسؤوليتها تجاه المواطنين على الرغم من بقائها بشكل غير منتظم ولا توجد ادارة منتظمة من قبل الوزارة والذي انعكس بشكل كبير على المواطنين في المحافظة حيث ان المواطن يعتمد على مفردات البطاقة التموينية الاربع والتي هي الرز والسكر والطحين والزيت ،لافتا الانتباه الى ان مادة الطحين التي تسلمها المواطنون متردية بشكل كبير وفي أثناء “خبزها” في الافران والتنور تصبح سيئة.

من جهته اوضح مدير الشركة العامة لتصنيع الحبوب في البصرة معمر عبد القادر للجورنال نيوز ان الشركة عملها تصنيعي تحددها المادة الاولية المتسلمة اي كلما كانت المادة الاولية المتسملة حبوباً جيدة تكون مادة الطحين بالتأكيد جيدة وتابع عبد القادر “ظهر في البصرة ولعدم كفاية مدة الخزن للحنطة المتسلمة نوع من الحنطة سيالة وتمت مناقلة حبوب من محافظة الديوانية لان التجربة ظهرت لديهم ناجحة وتقريبا منذ اكثر من عشرة ايام باشرنا تجهيز المواطنين بالطحين بعد اكمال عملية الخبازة في كل مطحنة وكانت الخبازة مقبولة ولا توجد اي شكوى بشأن نوعية الطحين السيال ولكن ارتفاع درجات الحرارة التي تصل الى 45 درجة مؤية واستخدام الماء الحار في عملية العجن تؤدي الى ضعف الشبكة الكليتونية المسؤولة عن السيولة والتي نسميها سلاح الطحين ونهيب بالمواطنين باستخدام ماء بارد للعجن وهذا يسيطر على عملية الخبازة وتم اجراء هذه التجربة على اكثر من موقع وتمت العملية بنجاح من دون اي مشاكل ،كاشفا في الوقت نفسه عن استيراد حنطة مستوردة بحدود 50 الف طن مخصص نصف هذه الكمية لمحافظة البصرة .

مقالات ذات صله