أربيل تدعو إلى مقاطعة الانتخابات البرلمانية وحراك كردي للإطاحة بحكومة بارزاني

بغداد- خاص
طالب مجلس محافظة اربيل، السبت، حكومة الاقليم بعدم المشاركة في الانتخابات البرلمانية العراقية. وقال المجلس في بيان تلقته «الجورنال» ،ان “على حكومة الاقليم ان يكون لها موقف واضح وان تعلق عضويتها في البرلمان العراقي وان لا تشارك في الانتخابات العراقية”.يذكر ان القوات المشتركة من الجيش وقوات مكافحة الارهاب والحشد الشعبي، دخلت محافظة كركوك لفرض الامن والاستقرار وحماية المدنيين وفقاً للأوامر الصادرة من رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي.
وسلطت وكالة “أي بي أن أي” الايرانية، في تقريرها الضوء على هوية العقل المدبر وراء القرارات المتهورة، لرئيس اقليم كردستان “مسعود بارزاني”. بأنه “زلماي خليل زاد”، دبلوماسي أميركي وسفير سابق للولايات المتحدة في العراق.
وحسب تقرير الوكالة الذي ترجمته «الجورنال نيوز»، يعدّ “زاد” أحد أهم أركان اليمين المتطرف في الإدارة الأميركية، والمشارك الرئيسي بوضع خطط واستراتيجية الحرب على العراق واحتلاله.
وأشارت الوكالة الى خبرة “زاد” بتخريب امن واستقرار العراق، كما ان احد اهم التهم الموجهة اليه، هي خلقه فتنة الحرب الاهلية الطائفية في العراق، المسببة لانتشار عمليات الاختطاف والقتل، بين شيعة وسنة المجتمع العراقي. فضلا عن تعاونه مع المليشيات الارهابية.
في نهاية تقريرها نوهت الوكالة بأن “زاد” اليوم، بوصفه مستشار بارزاني، هو المسؤول عن تهيئة أرضية عمل مشروع تقسيم العراق، من اجل التسبب بحرب اهلية ثانية، دعونا لا ننسى تاريخه المليء بتحالفات النظام الصهيوني، المشكل لخطة “ينون”.
وتدفع أحزاب وشخصيات سياسية كردية باتجاه المطالبة بتشكيل حكومة انتقالية في إقليم كردستان تكون بديلة للحكومة الحالية في الإقليم، التي يطالبون باستقالتها بينما دعا الحزب الديمقراطي برئاسة رئيس الإقليم مسعود بارزاني الى مقاطعة الانتخابات البرلمانية المقبلة في العراق.
وفي السياق، أكد “تحالف الديمقراطية والعدالة” الذي يتزعمه نائب رئيس الوزراء العراقي الأسبق السياسي الكردي برهم صالح، وجود مشاورات لتشكيل حكومة انتقالية في إقليم كردستان العراق، تسهم في استقرار الأوضاع هناك، وتعمل على فتح الحوار مع بغداد.
وأوضح صالح في بيان، أن الوضع الحالي في كركوك والمناطق المتنازع عليها يشير إلى فشل النهج السلطوي للنخبة الحاكمة في إقليم كردستان. ولفت النظر إلى وجود حوارات بين “تحالف الديمقراطية والعدالة، وحركة التغيير، والجماعة الإسلامية الكردستانية” من أجل إنضاج فكرة الحكومة الانتقالية، بعد أن فقدت سلطات إقليم كردستان مصداقيتها أمام مواطنيها والمجتمع الدولي.
من جهته، أكد القيادي في “حركة التغيير” الكردية عبد الرزاق شريف، السبت، أن حركته فتحت أبواب الحوار مع عدد من الجهات السياسية القريبة منها، من أجل اتخاذ موقف موحد من الأزمة الحالية، موضحا خلال تصريح صحافي أن “حركة التغيير” تعمل على تقريب وجهات النظر. الى ذلك نقلت وكالة “تريند نيوز” الاذربيجانية، في تقريرها عن مصادر اعلامية عراقية، الغاء حكومة اربيل للانتخابات البرلمانية، المزمع عقدها في الـ1 من تشرين الثاني المقبل.
وحسب تقرير الوكالة الذي ترجمته «الجورنال نيوز»، تم الغاء الانتخابات بسبب المشاحنات العسكرية الاخيرة، بين القوات العراقية والبيشمركة، في مدينة كركوك. فضلا عن عدم وجود مرشحين عن الاحزاب البرلمانية الكردية.
وأشارت الوكالة الى استعادة القوات العراقية مدينة كركوك، بأمر من رئيس الوزراء العراقي “حيدر العبادي”، بعد محاولة البيشمركة الاستيلاء على المدينة المتنازع عليها، وضمها الى اراضي الاقليم.

مقالات ذات صله