«آخر الداء.. الانتحار ».. لهذه الأسباب صار الموت حلا مفضلا في مخيمات النزوح في الأنبار

الأنبار- عمر الدليمي
أعرب عدد من مسؤولي مخيمات النازحين في محافظة الانبار٬ عن تخوفهم من زيادة حالات الانتحار في مخيمات النازحين من جراء افتقار الأسر أبسط مقومات العيش فيها.

وقال محمد غازي الخليفاوي مسؤول مخيم 12 في قضاء الخالدية لمراسل (الجورنال )، ان” الظروف الانسانية التي تمر على العوائل النازحة في جميع المخيمات في الانبار وخصوصا في مخيم الخالدية والحبانية ومخيم الكيلو 18 غربي الرمادي جعلت من المواطنين يفكرون بالانتحار والموت”.

واضاف ان “الجهات الحكومية لم تقدم ابسط الحقوق لتلك الاسر وخصوصا المواد الغذائية والتعويض المالي والخدمات الطبية فضلا عن انعدام المستلزمات المعيشية، ومنها المراوح والمبردات التي لا تقي المخيمات حر الصيف”.

واشار الى ان “حالات الانتحار التي سُجلت في مخيمات النازحين قد تكون حالة او حالتين لكن محاولات الانتحار التي تم كشفها ومنع فيها المواطن من الموت عديدة، وتمت معالجتهم نفسيا من قبل الملاكات الطبية”.
اما رنا محمود احدى الناشطات في المجتمع المدني في الرمادي فقد ذكرت لمراسل (الجورنال )، ان” شابة نازحة حاولت الانتحار قبل يومين في مخيم الكيلو 18 غربي الرمادي وهي من سكنة قضاء القائم في حين سُجلت حالة انتحار قبل شهر تقريبا في المخيم نفسه “.

واضافت ان” اسباب الانتحار بين النازحين او محاولتهم الموت بسبب الضغوط النفسية الكبيرة التي تعرضوا لها خلال أوقات سيطرة تنظيم داعش الارهابي على مناطقهم، وتزايدت معاناتهم في مخيمات النزوح التي تتطلب الكثير من المعالجات النفسية”.
وتابعت ان” الاسر النازحة في مخيمات الانبار اغلبها من المناطق الغربية من قضاء القائم وراوه وعنه غربي الانبار وهروبهم من سيطرة داعش كان الاخطر عليهم بسبب صعوبة الخروج والمرور بالصحراء حتى وصولهم الى مخيمات الموت الجديدة”.

 

مقالات ذات صله